عبد الرزاق الصنعاني

173

المصنف

عمن ظلمك ( 1 ) . ( 20238 ) - أخبرنا معمر عن الزهري عن محمد ابن جبير بن مطعم عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة قاطع . ( 20239 ) - أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحم شعبة من الرحمن تجئ يوم القيامة تتكلم بلسان طلق ذلق ، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله ( 2 ) ( 20240 ) - أخبرنا معمر عن قتادة . . . ( 3 ) قال : تجئ الرحم يوم القيامة لها جنحة ( 4 ) تحت العرش تكلم بلسان طلق ذلق ، تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ( 5 ) .

--> ( 1 ) روى هناد عن عطاء مرسلا : ( الفضل في أن تصل من وصلك . . . الخ ) كما في الكنز 2 : 74 . ( 2 ) هذا هو الصواب في حديث طاووس ، وقد نبهنا على تصرف الناسخ فيه فيما سبق ، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس مرفوعا كما في الكنز 2 : 74 ، رقم : 1818 وأخرج نحوه عن ابن عمر أيضا ، ولفظ الحاكم ( شجنة ) مكان ( شعبة ) . ( 3 ) ما في موضع النقاط ممحو أكثره ، واعلم أن هذا هو الصواب في إسناد الحديث الآتي ، وقد ألزق به الناسخ إسنادا آخر سهوا فيما تقدم . ( 4 ) كذا في ( ص ) وتقدم ( أجنحة ) والصواب عندي ( حجنة ) ففي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد ( لها حجنة كحجنة المغزل ) وهي بالضم الاعوجاج ، وتكون في رأس المغزل حديدة معقفة يقال لها : الصنارة . ( 5 ) أخرج أبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن عوف : ( تنادي الرحم من تحت العرش : يا رب ! صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وأخرج مثله ابن النجار عن أبي هدبة عن أنس ، وراجع الكنز 2 : 74 .